نبض الوعي العربي ترحب بكل فكر يومض في أفق الثوابت الوطنية و العربية ، فمن رفع ساريتها فبحرنا واحد و من ابتغى غيرها هدفا و منهجا فلا مقام لمقاله في نبضنا

مثقفوا الأفيون، الطابور السادس، وفتية الليل حراس المعبد

img

إذا خرجت في الليالي العتيمات لترميهم …وحدك الجدير بفلسطين”

 

د. عادل سمارة

أوجه هذا لكل من يمكنه قراءة سطر أو الاستماع لكلمة أن يبحث بعدها عن الكاتب او المتحدث أو أن يسأل على الأقل. فحتى وضع “لايك” بقراءة او دون قراءة هو خيانة للغير ما لم تتأكد من تاريخ الشخص وارتباطاته وطبعاً مصدر عيشه. قد تبدو هذه الشروط صعبة، ولكن عدم حرصك على الوعي الجمعي هو خطير ودامٍ وقاتل.
حاولوا الانتباه، أفظع وأشد هجوم على سلطة الحكم الذاتي يأتي اليوم، خاصة اليوم، من طرفين:
• من لاعبي سياسة نظَّروا وشاركوا وربحوا وكسبوا وأثروا من أوسلو
• ومثقفين/ات نظَّروا وتمتعوا بالتطبيع في المحتل جميعه.
مثال أول فتى الجسور:
الشاعر الروائي ابراهيم نصر الله، هو شاعر لا شك، وروائي لا شك، ولكن لا يحق لأحد أن يمتطي الوطن.جاء هنا ضمن أنابيب التطبيع، وكتبت انقد مجيئه على اعتبار أن كثيرين يعتبرونه رمزا، ورأيي المتواضع ولكن العنيد، أن الرمز يجب أن يتحمل ما لا يضطلع بتحمله عجوز فلسطيني ولد في حيفا ويود رؤيتها. لأن الرمز هو مشروع تحرير.
غضب الرجل وأسماني “قناص الجسر”. ولِمَ لا. جاء هنا وتمتع باستقبال وزارة الثقافة في الحكم الذاتي. وحين نقدته انبرى رجال الثقافة أمثال مهند عبد الحميد وعمر الغول وخاصة عمر مستشار رئيس السلطة، وزهير صباغ للهجوم ضدي. أي برروا التطبيع.
وحينما بدأ الغزو الإرهابي من الثورة المضادة أي انظمة وقوى الدين السياسي الإسلامية العربية وامريكا والكيان ضد سوريا انبرى لتجنيد “كتابا” ليصدروا بيان تأييد للغزو ضد سوريا.
واليوم يكتب ويهاجم السلطة التي استضافته!
انظر مقالته في القدس العربي،

https://www.facebook.com/IbrahimNasrallahOfficial/posts/2778194095549735

والجريدة نفسها التي نشرت عام 2015 بيانا لما يسمى ” الجبهة الوطنية التقدمية في فلسطين التاريخية” باعتبارها جبهة فجرت الانتفاضة حينها ليثبت ان لا وجود لجبهة ولا لنضال من هؤلاء . فلماذا تنشر جريدة خبرا ما دون تأكد من مصداقيته؟ أم هو بازار التهويل الذي ينتهي بالإحباط! هل كتبت هذه الجريدة اعتذارا على منشور لا اساس له؟ (تابع موقع نبض الوعي العربي عن الجبهة الوهمية https://www.arabawarenesspulse.com/4672/).

مثال ثانٍ: د.لبيب قمحاوي: الذي كتب

“…وبناءاً عليه لا يبدو أن هنالك أي خيار أمام الفلسطينيين سوى العمل من داخل فلسطين على تحرير الانسان الفلسطيني وتمكينه من إستعادة حقوق المواطنة ، خصوصاً السياسية . التحرير في المرحلة المقبلة قد لا يعني القدرة على تحرير الارض الفلسطينية بقدر ما يعني وجوب العمل على تحرير الانسان الفلسطيني وتحويله من مقيم على أرضه الي شريك فيها بالرغم من ملكيته التاريخية والوطنية الكاملة لها ، وذلك بحكم معادلة ميزان القوة السائد والمنظور ، خصوصاً وأن العالم مقبل على مرحلة جديدة تستند الى حق القوة وليس إلى قوة الحق.”
أي بكلمة، هذا يردد مقولة د.سري نسيبة بأن يطلب الفلسطيني جنسية الكيان والتي طرحها في جامعة بير زيت 1985 ورد عليه الطلبة كما يجب، ولاحقا كافئه أبو عمار بترئيسه جامعة القدس!!
لا يدري قمحاوي بأن الناس هنا يعرفون كل هذا الوهم والانتفاخ. لكنهم يعرفون أن الصهاينة لا يقبلون التعايش حتى مع الله نفسه. (ألم يعتقدوا بأن “يعقوب قد بطح الله) اساس الدين اليهودي ليس توحيديا، هو يدعو لعبادة إله من بين آلهة (على راي المفكر فراس السواح). هذا إن لم نقل بان فلسطين هي مشروع تحرير، وهذا ما لم ولن تفهمه.

https://sawaleif.com/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84…/…

مثال ثالث: د. مروان المعشر:
وزير خارجية الأردن في مقالة له في أسوأ الصحف المكتوبة باللغة العربية “الشرق الأوسط
الاثنين – 16 جمادى الآخرة 1441 هـ – 10 فبراير 2020 مـ رقم العدد [15049]
” بعنوان “نحو إطار جديد للقضية الفلسطينية” الاثنين – 16 جمادى الآخرة 1441 هـ – 10 فبراير 2020 مـ رقم العدد [15049]

“…ليعلن الجانب الفلسطيني إعادة مفاتيح الضفة الغربية وقطاع غزة للاحتلال لتحمل مسؤولياته، ويطالب بمواطَنة متساوية كاملة الحقوق في الدولة الواحدة، أي إسرائيل….
ويجب ألا نغفل نقطة في غاية الأهمية، وهي أنه سيكون من الصعب للمجتمع الدولي، بل والشعب الأميركي، معارضة مقاربة مستندة للحقوق المتساوية، ولا يستطيع العالم أن يقول للفلسطينيين: لا للدولة ولا للحقوق.
في ظل غياب إرادة عربية ودولية حقيقية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بالطرق القانونية أو التفاوضية أو العسكرية، لم يبقَ أمام الجانب الفلسطيني إلا هذه المقاربة؛ فهي الكفيلة بأن تحفظ حقوقهم على المدى الطويل، وهي الكفيلة بإبقاء وجودهم على الأرض الفلسطينية، بما في ذلك القدس، وليتكفل الزمن والعامل الديموغرافي بالباقي.*خاص بـ«الشرق الأوسط»”
يتتلمذ وزير الخارجية على البروفيسور سري نسيبة. ولكن، هل يُعقل أن الوزير لم يفهم الصهاينة في لقاءاته معهم؟ وإذا كان يُسدي نصائح للفلسطينيين، فلماذا لم يقف ضد “اتفاقية وادي عربه” التي كانت الخنجر الثالث ضد فلسطين بعد كامب ديفيد وأوسلو؟ لكن، من يُفرِّط بالأردن يفرط بضفته الأخرى فلسطين.

https://m.aawsat.com/…/%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A5%D8%B7%D8%A…

إن بكائيات إبراهيم نصر الله، ونصائح لبيب قمحاوي، واستراتيجيات مروان المعشر لا تقدم للشعب الفلسطيني سوى التدمير النفسي والمعنوي، وتيئيسه من الأمة العربية، وحتى عزله عنها وبصراحة هذه هوامش لصالح صفقة القرن بقصد أو بدون، هذا أمر آخر. إن هؤلاء السادة إنما يبشرون بنهاية التاريخ العربي والفلسطيني. إنهم عميان أو متعامين تماما عن محور المقاومة كما فعل مريدهم فتى الموساد/عزمي بشارة فكيف اذن يمكنهم رؤية حراس المعبد ليلا.
حول محور المقاومة: شاهد

https://www.facebook.com/Alikhbaria.Sy/videos/583258038893707/?t=0
وحول حراس المعبد ليلا شاهد

 

 

هذه هي الطريق.

الكلمات الدليلية

اترك رداً

الكاتب د. عادل سمارة

d-adel
د. عادل سمارة

مواضيع متعلقة