نبض الوعي العربي ترحب بكل فكر يومض في أفق الثوابت الوطنية و العربية ، فمن رفع ساريتها فبحرنا واحد و من ابتغى غيرها هدفا و منهجا فلا مقام لمقاله في نبضنا

مهرجان المقاومة الثقافية المسرحي

img

 ضمن فعاليات الاحتفالية الـ١٢ لمسرح الحرية، وفي الذكرى السابعة لرحيل مؤسس المسرح جوليانو مير خميس، وتزامناً مع المناسبة الـ١٦ لاجتياح مخيم جنين والذكرى الـ٧٠ للنكبة.

يتشرف مسرح الحرية في مخيم جنين بدعوتكم لحضور مهرجانه السنوي “مهرجان المقاومة الثقافية المسرحي”، وذلك بعروض مسرحية سياسية متنوعة، تمتد من الرابع وحتى السابع من نيسان القادم 2017، ستعرض على خشبة مسرح الحرية في مخيم جنين.

يوم الأربعاء الموافق 4 نيسان 2018، سيقدم الفنان أحمد طوباسي مسرحيته “وهُنا أنا” “And Here I’m”، وذلك في عرضين؛ باللغة الإنجليزية في تمام الساعة الثانية ظهراً، وباللغة العربية الساعة السادسة مساءً.

أحمد سيقدم عمل‭ ‬قوي‭ ‬معبر‭ ‬عن‭ ‬الواقع‭ ‬المعاش‭ ‬في‭ ‬جنين‭ ‬بالضفة‭ ‬الغربية‭ ‬هو‭ ‬إنتاج‭ ‬كوميدي‭ ‬مثير،‭ ‬يثير‭ ‬التساؤل‭ ‬حول‭ ‬قوة‭ ‬خشبة‭ ‬المسرح‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تضاهي‭ ‬قوة‭ ‬الكلاشينكوف‮ … هذا العرض الفردي سيجعلك‭ ‬غير‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬الحديث‭ ‬بعد‭ ‬مشاهدته،‭ ‬سيصيبك‭ ‬بالإلهام‭ ‬والتأمل‭ ‬والإعجاب، وهو عمل مُستلهم‭ ‬من‭ ‬قصة‭ ‬أحمد‭ ‬طوباسى‭ ‬الحقيقية‭ ‬حيث‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬الواقع‭ ‬والخيال،‭ ‬التراجيديا‭ ‬والكوميديا، مع طوباسي ‬نعيش‭ ‬الانتفاضتين‭ ‬الأولى‭ ‬والثانية‭ ‬في‭ ‬فلسطين،‭ ‬وتحوله‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬أعضاء‭ ‬المقاومة‭ ‬المسلحة‭ ‬إلى‭ ‬فنان، كذلك‭ ‬نسافر‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬رحلته‭ ‬كلاجيء‭ ‬من‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬إلى‭ ‬النرويج‭ ‬ثم‭ ‬عودته‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬إلى‭ ‬فلسطين، من إنتاج  Developing Artist، و تأليف الكاتب حسن‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق، وإخراج‭: ‬زوي‭ ‬لافيرتي، وبإدارة الإنتاج والمنصة محمد يوسف.

ثم ننتقل يوم الخميس الموافق 5 نيسان 2018  في تمام الساعة الخامسة مساءً مع عرض “ميرمية” لـِ مسرح الحارة في  بيت جالا، بأداء؛ نقولا زرينة، ميرنا سخلة، في عرض مسرحي يحاكي قضية التهجير واللجوء، وانتظار يوم العودة إلى الديار، والحلم بذلك اليوم، فنرى حكاية من ينتظرون تارةً ويفقدون الأمل تارةً أخرى، ومن ثم يستمرون في الإنتظار، ثم يغلي الحنين في قلوبهم كما تغلي الميرمية على النّار وتحملهم رائحتها إلى الديار  حيث عاشوا، فيستذكرونقصصاً ومواقف شخصية ما زالت راسخة في ذاكرتهم، ويأخذوننا معهم برحلة في أعماق ذاكرتهم لنعود في الزّمن إلى تلك الحقبة التاريخية، لنعيش معهم طفولتهم البريئة والتي نغّصت النكبة صفوها.

وفي اليوم الثالث للمهرجان المسرحي يوم الجمعة الموافق 6 نيسان 2018، في تمام الساعة الثالثة عصراً،  ستقدم مسرحية “مروح عَ فلسطين” من إنتاج مسرح الحرية، وإخراج ميكائيلا ميراندا، وأداء كل من؛ أحمد طوباسي، وأمير أبو الرب، وإيهاب تلاحمة، ورنين عودة، وسماح محمود، معتز ملحيس، وبمشاركة موسيقية مع سامر أبو هنطش و نبيل الراعي.

“مروح ع فلسطين” ،هو عمل فني من قصص حقيقية تم اقتباسها من السكان الأصليين في فلسطين بأماكن متنوعة من الاغوار إلى المناطق المحاذية للجدار إلى المخيمات وصولاً إلى تجمعات البدو، في عمل درامي إبداعي يثير مشاعر الضحك والتأثر معتمداً على روايات سردت على لسان المواطنين المحليين حول طبيعة حياتهم الغير طبيعية والمرتبطة بقصص القوة والمقاومة والصمود، وسيلعب الممثلين في المسرحية أدوارهم في مساحة صغيرة كمساحة فلسطين، وتعرض بأسلوب ساخر هزلي مأساوي مصحوبة بالموسيقى الحيّة، حيث تدور أحداث المسرحية حول شخصية الشاب الفلسطيني جاد والمولد في الولايات المتحدة الامريكية، والذي قرر ولأول مرة بحياته زيارة مكانه الاصلي، رغبة منه بمعرفة المزيد عن شعبه وهويته، ليكتشف أن الواقع يختلف كثيراً عن ما تراه في الأخبار.

ونختتم المهرجان مع “حجارة وبرتقال” لمسرح عشتار، بأداء من إيمان عون وإدوارد معلم، وذلك يوم السبت الموافق 7 نيسان 2018 في تمام الساعة الرابعة مساءً، كعمل مسرحي يعتمد على الحركة، ولا يستخدم الكلام قطعياً، يصوّر واقع الإضطهاد في فلسطين، ويسافر بالزمن عبر سبعون عاماً من الإحتلال والاستيطان.”هذا العرض يعود بنا إلى تاريخ  الهجرات اليهودية الأولى في فلسطين تحت ذريعة وعد بلفور، من خلال قصة رجل يصل إلى بيت امرأة كلاجئ معدم، قادماً من أوروبا بعد الحرب العالمية الأولى، ويحاول تدريجياً السيطرة على منزلها، وطردها منه. بينما هي كانت تعيش بسعا
دة في بيتها وأرضها مع محصولها من البرتقال، ثم يبدأ النزاع بينهما من أجل السيطرة على المكان والإستحواذ على ممتلكاته.

حضوركم دعم لثقافة المقاومة 

الكلمات الدليلية

اترك رداً

*

code

الكاتب محرر الموقع

محرر الموقع

مواضيع متعلقة