حين ينطق القلمقصائد و أشعار

لبيروت مواجعُ و مدافعٌ و منافعٌ و مطابعٌ و صنائعٌ

حين-ينطق-القلم
حين-ينطق-القلم

لكل مدينةٍ طبعٌ
ولبيروت طبائعُ
ولكل نجمةٍ مطلعٌ
ولبيروت مطالعُ
و لكل مدينة موجعٌ
و لبيروت مواجعُ
و مدافعٌ و منافعٌ و مطابعٌ و صنائعٌ
و لكل صناعةٍ منها صانعُ
و بها للدارسين مراجعٌ
و بها للعابثين مراتعُ
تزدحم المناكب هاهنا
و لكل متبوعٍ فيها .. تابعُ
ولا على أي تتابعٍ تجري أحداثها
إنما
على التابعين من أهلها
تقع التبائعُ
و لبيروت ليونةٌ في خصرها
يشتهيها الذئب الجائعُ
و الثائر و الشاعرُ و المقاومُ و الخانعُ
ويحدث أن تخضع في قولها
فيطمع من في قلبه مرضٌ و مطامعُ
لكن بيروت لفيروزها
و يجمعها صوت فيروز و إن تشظت
و تحميها مقاومةٌ
و كنائسٌ و جوامعُ

بشير شريف البرغوثي

بدأ الكاتب بشير شريف البرغوثي حياته المهنية مترجما و محللاً سياسياً و باحثاً في دار الجليل للنشر و الدراسات و الأبحاث الفلسطينية في العاصمة الأردنية عمان و خلال الفترة من سنة 1984-1989 صدرت له عن تلك الدار عدة كتب و أبحاث باسمه أو باسم الدار و تميزت كلها بالريادة و استشراف الأحداث و كان كتاب " إسرائيل عسكر و سلاح " سنة 1984 أول من أوائل الدراسات العربية حول خطورة تمدد المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي في العالم. و في سنة 1986 أصدر أول دراسة شاملة عن تأثير المياه في الصراع العربي الصهيوني بعنوان " المطامع الإسرائيلية في مياه فلسطين و الدول العربية المجاورة و قد ظل هذا الكتاب سنوات طويلة مرجعا أساسيا لكثير من الدراسات و الدارسين و الساسة , و قد تنبأ فيه إلى أهمية مطالبة الفلسطينيين بتعويضات عن الاستغلال الإسرائيلي لمياههم و مواردهم الطبيعية فور ان تسنح أية بادرة تفاوض !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *