أقلام مهجرية

السلطة الفلسطينية تُفرج عن المناضل الفتحاوي حسام خضر

“تبقى يا حسام صوتاً جريئاً للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، فألف مبروك وحمداً لله على سلامتك”!!

 
محمود كعوش
محمود كعوش

محمود كعوش

أخيراً أفرجت السلطة الفلسطينية عن النائب الفلسطيني السابق الفتحاوي حسام خضر فجر اليوم الاثنين، بعد اعتقاله منذ السادس من الشهر الجاري من منزله في مخيم بلاطة.
وقالت أسرة القيادي في حركة “فتح” النائب السابق حسام خضر إن قرارًا رئاسيًا صدر بالإفراج عنه بعد خمسة أيام من اعتقاله على خلفية منشورات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وأفادت أميرة خضر، ابنة القيادي خضر في تصريحات صحفية أن السلطة الفلسطينية باشرت إجراءات الإفراج عن والدها بعد صدور القرار الرئاسي، حيث كان من المقرر أن يعرض اليوم على المحكمة، لكن لم يتم إحضاره.
وكانت أميرة قد تحدثت عبر وسائل الإعلام حول اعتقال والدها قائلةً: “بعد ساعتين من اعلان حالة الطوارئ كنت سهرانة أنا ووالدي، تفاجأنا بدق الباب بطريقة جنونية، ذهبنا لفتح الباب، قلنا “مين على الباب”، ردوا علينا وقالوا الأمن الوقائي. وأضافت أميرة، “فتحنا الباب وبدأ هجوم التفتيش في المنزل وبدأوا يتحدثون بأنهم سيسحبون الكاميرات ويعتقلون والدي”. وتابعت، “جاءوا لوالدي وقالوا له ان قبلت أو رفضت ستأتي معنا، وجاء رجل أمن طويل وحمل والدي، حينها حاولت أن أقوم بالامساك به، لكن اثنين منهم أمسكا بي بطريقة قوية ومنعوني من اللحاق به”.
وحول سبب اعتقال والدها أكدت ابنة النائب الفاسطيني السابق، أنّه “في اذن التفتيش والاعتقال، كان مكتوباً “التحريض على السلطة الفلسطينية”. وأضافت “لم يسبق لوالدي أن اعتقل من قبل إلا من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولم نكن نتوقع اعتقاله من قبل أمن السلطة”.
وكان حسام خضر، قد خاض إضرابا عن الطعام والكلام، ورفض أن يفكه قبل اطلاق سراحه.
وكشفت مصادر مطلعة، عن أن النائب السابق رفض محاولات حثيثة لفك إضرابه عن الطعام وأنباء عن سوء حالته الصحية.
وكان كل من طلال دويكات عضو المجلس الثوري لحركة فتح واللواء سرحان دويكات قد قاما بزيارته اليوم في معتقله، من أجل اقناعه بفك إضرابه عن الطعام والشراب، إلا أنه رفض واصر على الإضراب كما ورفض تغيير ملابسه التي كان يرتديها عندما اعتقل. وسرت إشاعة قبل الافراج عنه في وقت لاحق من تلك الزيارة رجحت أن يتم نقل حسام خضر إلى المستشفى الاستشاري في رام الله، بعد تعرضه لانخفاض بضغط الدم.
 
وعزت مصادر فلسطينية مقربة من سلطة رام الله أمر اعتقال خضر الى مواقفه النقدية للسياسة العامة للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، وبعض قرارات عباس، وإلى رفضه لتطاول عباس على الأطباء، ووصف إضرابهم بـ “العمل الحقير وغير الأخلاقي”، وهو ما اعتبر “القشة التي قسمت ظهر…” وأدت إلى اعتقاله، في ظل استغلال واضح لإعلان حالة الطوارئ، التي سبق لخضر نفسه أن أيدها من قبيل المصلحة الوطنية الفلسطينية العامة.
 
وكانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين قد تابعت باهتمام بالغ قيام الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس بتوقيف النائب السابق في المجلس التشريعي حسام خضر. وأكدت الهيئة، في بيان صحفي، قيام باحث الهيئة اليوم بزيارة خضر في مكان توقيفه في نابلس والالتقاء به، والاطلاع على ظروف احتجازه والإجراءات القانونية التي اتخذت بحقه. كما أكدت موقفها الرافض لحجز حرية أي شخص على خليفة منشورات أو كتابات على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
“تبقى يا حسام صوتاً جريئاً للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، فألف مبروك وحمداً لله على سلامتك”!!
 

محمود سعيد كعوش

من مواليد ميرون ـ صفد: الجليل الأعلى ـ فلسطين المحتلة،شهادات عليا . مكان الإقامة السابق : لبنان . ..مكان الإقامة الحالي : الدانمرك ـ اسكندنافيا . الكفاءة العلمية: درجتان جامعيتان في الإدارة والأدب الإنكليزي . عمل في مجالي التعليم العالي والترجمة والإعلام المكتوب والمسموع، إلى جانب الكتابة الصحفية وإعداد الدراسات والأبحاث السياسية والثقافية والإجتماعية . عمل في العديد من الصحف والمجلات العربية والبريطانية . عمل مديراً للإذاعة العربية الموجهة للجالية العربية في الدانمرك ومقدماً للأخبار والبرامج الحوارية فيها. له العديد من الدراسات والأبحاث في الفكر القومي العربي والشؤون العربية وبالأخص الفلسطينية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *