نبض الوعي العربي ترحب بكل فكر يومض في أفق الثوابت الوطنية و العربية ، فمن رفع ساريتها فبحرنا واحد و من ابتغى غيرها هدفا و منهجا فلا مقام لمقاله في نبضنا

{{أقْدامُهُنَّ،،أطْهَرُ مِنْ ضمائركمُ الميِّتَهْ}}

img
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
———————————–
وَلأنَّ الأمْريكانَ أرادوا ،أفْتَيْتمْ بِوجوبِ
جهادٍ في الشامْ
 
وأضَفْتمْ تشجيعاً لجرائِمِهمْ ،فتْوى
تُعْطي تَغْطيَةً للقُبْحِ وللإجْرامْ
 
فالرشْوَةُ كانتْ تشريعَ بغاءٍ سمُّوهُ
جهادَ نكاحٍ ليكونَ الأمرُ تَمامْ
 
وَحَشدْتُمْ كُلَّ منابرِكمْ للتحريضِ
وَحَوَّلْتُمْ حَتَّى بيْتَ اللَّهِ بمَكَّةَ
لجِهازٍ للإعْلامْ
 
وَتَحرَّكْتمْ بأوامرهمْ، والدبِّ الداشِرِ ،كالأنْعامْ
 
أمَّا آيَاتُ القرآنِ وأحاديثُ رسول اللَّهِ ،فَوِفْقَ
هَواكُمْ كان يَتِمَّ الإسْتِخْدامْ
 
كي تُرْضوا أذْنابَ الأمْريكِيِّينَ مِنَ الحكَّامْ
 
وظَنَنْتُمْ أنَّ النَّاسَ ستَفْتَحُ لَكُمُ الآذانَ وَتُصْغي كالأغنامْ
 
وعلى مِنْبرِ رَبِّ العزَّةِ حَلَّلتُمْ قتْلَ المسلمِ للمسلمِ،
في يمَنٍ والشامَ ،فهل هذا فِعْلاً إسلامْ ؟
 
لكنْ مِنْ أجلِ الأقصى والقدسِ صمَتُّمْ ،أوَلَيْستْ أوَّلَ
قِبْلهْ؟أوَلَيْستْ معراجَ ومسرى أحمدْ؟أوَليسَ الأقصى
ثالثُ حرمٍ وكذلكَ ثاني مَسْجدَ في الأرضْ، ؟أتَفوقُ
الشيشانُ وأفْغانستانُ لهما في القُدْسيَّهْ؟ أوَلَيْستْ تلكَ
الأرضُ مِباركَةً في القرآنِ فما تفْسيرُ الصمْتِ كما الأصنام؟
 
أوَيُدْعى لجهادٍ ضدَ ّ ألحكّامِ وَلا يُدْعى لجهادٍ
ضدَ غُزاةٍ لديارِ الإسلامِ، وَلا يُنْصَرُ أهْلوها
مِنْكمْ بدِعاءٍ أو حتّى بكَلامْ
 
واللهِ لأقرَبَ مِنْكُمْ لبلادي أهْلُ الأديانِ الأخرى
حَتَّى مَنْ لا أديانَ لهُمْ في الصينِ وفي
كوريَّا أو كوبا والفِتْنامْ
 
مَنْ سَمَّاكُمْ فقهاءً وَدُعاةً ظُلْمٌ وَحَرامْ
 
في الخُطَبِ تقولونَ بأنَّ تْرامْبَ عظيمٌ ،وبأنّ الرحلةَ
للقدسِ كما الإسراءُ،وَأنَّ المعْتوهَ وسلمانَ رُموزُ سَلامْ
 
ما شاءَ اللهُ أيا ابْنَ سُدَيْسٍ،فلأنَّكَ بُوقٌ للحاكِمِ
عُيِّنْتَ بأوَّلِ بيْتٍ يُعْبَدُ فِيهِ اللهُ ،إمامْ
 
والباقونَ،عُرَيْفي والقرْني والكلبي والفوزانُ على
شاكلةِ الهَيْئةِ والمُفْتي أزْلامْ
 
أَفَلَا تخْشَوْنَ اللَّهَ وَلَكِنْ تخْشوْنَ صَفيقاً معْتوهاً وَغُلامْ
 
قارَنَكُمْ حُرٌّ مِنْ أبْناءِ جزيرتنا العربيَّةِ بالفنَّاناتِ
وقد غرَّدْنَ لأجْلِ القدسِ وَقُلْنَ الحقَّ،وما كُنَّ مَلوماتٍ
لو ما غرَّدَْنَ، ولو كُنْتُ وزيراً لَمَنَحْتُ لهُنَّ وباسْمِ
القدسِ وِسامْ
 
لَسْنَ دُعاةً ،وكذلكَ لا يحْمِلْنَ كتابَ اللَّهِ كما أنتمْ،وَأضِيفُ
بأنَّ الفنَّاناتِ سوى وَاحِدَةٍ لسنَ على دِينِ الإسلامْ
 
وَكذلكَ لا يعْرِفْنَ كما أَنْتُمْ في الفقهِ وفي التفسيرِ وفي الأحْكامْ
 
لكنْ غرَّدْنَ وَنِلنَ التقديرَ ، وَأنتمْ هيْهاتَ بأنْ تصِلَ
الهاماتُ لَكُمْ، مِنْهُنَّ الأقْدامْ
 
مثلاً قَالَتْ نجوى،،
مسكينْ بابِ القدْسْ
مَرصودْ بالأرواحْ
وِمْضيِّعِ المفتاحْ
وِبْدمِّ العربْ مِرتاحْ
ما رَحْ نِرضى بالمشروعْ
وَلا بِنْقايضْ عالموضوعْ
ممنوعْ يِتْخطُّوا الممنوعْ
بْحقِّ النبي والمسيحْ
يا عالمْ ما رحْ نِستريحْ
حَتَّى بالأقصى نصلِّي
وِيْعودِ المسيحْ
 
ومثْلها الأخْرياتُ ما بَخِلْنَ بالكلامْ
كلامهُنَّ قاطعٌ كما الحُسامْ
قُلْنَ ما في القلبِ والصدورْ
وَكُنَّ هنَّ والضَميرُ بانىسجامْ
 
وصامتونَ أنتمُ كما القبورْ
تُفْتونَ في نقائضِ الوضوءِ
والنفاسٍ والفوائدِ العظامْ
لِشُرْبِ بَوْلِ النوقِ بعدَ
وجْبَةِ الطعامْ
رَماكمُ الإلهُ بالجُذامْ
فأنتمُ تُكرِّهونَ النَّاسَ بالاسلامْ
وتجْعلونهُ لسيِّدِ البلاطِ كالخُدَّامْ
وتَفْترونَ بِاسْمِ ديِنِنا على العوامّْ
فتدْفعونَهُمْ إلى الهلاكِ تحتَ كذْبةِ الْجِهَادْ
ولو كُنْتمُ واللهِ صادقينْ
لسِرْتُمُ في الرَكْبِ ،في الأمامْ
لكنَّكمْ ،وبالمكانسِ التي على الذقونِ
تلعبونَ لُعْبةَ الخداعِ للأنامْ
لكنَّها أوْراقُكمْ تكشَّفَتْ،فَخُنْتُمُ أمانةَ
الجهادِ،وهوَ للإسلامِ كالسَنامْ
فَلْتَخْرَسوا على الدَوامْ
فلَسْتمُ مِنَ الَّذِينَ الحقَّ يَنْطِقونْ،
<وَذاكَ أعظَمُ الْجِهَادْ >،بحضْرَةِ الظُلَّامْ
 
فقَبْلكمْ كانَ الدعاةُ بالمِنْشارِ يُنْشَرونَْ
وبالسجونِ يُحْشرونْ
وبالسياطِ يُجْلدونْ
لكنَّهمْ يبْقونَ صامدينْ لا يُساومونَ
وَكَانَ بَعْضُهُمْ في طليعةِ المقاومينْ
كالخطابٍيِّ والمُخْتارِ والقسَّامْ
 
فَلْنَرْفَعِ الأسماءَ تلكَ كالأعْلامْ
 
ولْنَقْرأِ القرآنَ للمجاهدينَ في الخِتامْ
————————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/٦/٧م
ملاحظة: حُرٌّ سعودي،قارن باليوتيوب
بينَ تَغْريداتُ بعض الفنانات المناصرة
للقدس،ونهيق عدد من دعاة السلاطين
بالسعوديه،أو صمتهم صمت المقابر على
مظلمة القدس وهم من كانوا ينهقون
للجهاد بأماكن يريدها الأمْريكانِ فكتبت
هذه القصيدة من وحي تلك المقارنه،،
نجوى،،الفنانة اللبنانية نجوى كرم

الكلمات الدليلية

اترك رداً

الكاتب محرر الموقع

محرر الموقع

مواضيع متعلقة