أقلام الوطن

ردود الفعل العربية والعالمية على مجازر صبرا و شاتيلا (1-3)

“إسرائيل” وارتكاب مجازر صبرا وشاتيلا أفظع مجازر القرن العشرين بحق اللاجئين الفلسطينيين وكلهم من الأطفال والنساء والشيوخ

 

 

اليوم الذكرى السنوية لمجازر صبرا وشاتيلا التي خططت لها اسرائيل بالتنسيق والتعاون الكاملين  مع الرئيس الأمريكي  ريغان والجنرال هيغ.  و ارتكبتها “إسرائيل” بتخطيط ودعم من اليهودية الامريكية لكسر إرادة قيادة منظمة التحرير وإجبارها على توقيع اتفاق الإذعان في أوسلو والاعتراف بها وإلغاء الميثاق والتخلي عن المقاومة وإبعاد مقاتليها عن حدود فلسطين  وتدمير المخيمات الفلسطينية  و لافساح المجال لإسرائيل لتهويد وضم القدس والخليل والجولان.  وأدارها وأشرف على تنفيذها سفاح قبية شارون. واختار الاداة والزمان والمكان .ودعم عملائه من القوات اللبنانية الجناح العسكري للكتائب لتنفيذها.وقامت اسرائيل  بإخفاء معالمها.وهي أبشع وأوحش المجازر التي وقعت في القرن العشرين. .وحاول الاعلام الخليجي والعربي الرسمي التغطية عليها حوالي عشرين عاما ولكن احرار العالم  من ايطاليا واليابان وغيرها عملوا ويعملون  سنويا على إحياء ذكراها للحيلولة دون تكرارها ووقف مسح الشعب الفلسطيني من الوجود تهويد وضم القدس والجولان وفرض صفقة القرن بدعم من جامعة  تشرشل و ترمب وصبية الخليج والسيسي ولفوز ترمب في الانتخابات.

 

مجازر صبرا وشاتيلا الوحشية

 

د. غازي حسين
د. غازي حسين

د. غازي حسين

 

ـ العالم حمّل “اسرائيل” المسؤولية عن المجازر أبشع مجازر القرن العشرين
ـ حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني لا تقابل بتلبية شروط “إسرائيل” والموافقة على مخططاتها والاعتراف بها والتعايش معها وكسر إرادات القيادات الفلسطينية والعربية لبيع فلسطين والتطبيع والتحالف مع “اسرائيل” والاستسلام لها بل يجب العمل على زوالها وتحرير المنطقة العربية والاسلامية والعالم بأسره من غطرستها وعنصريتها وأطماعها وأكاذيبها وحروبها ومجازرها وشرورها ومساعيها لمسح شعبنا العربي الفلسطيني من الوجود وتحويل وطنه الى وطن لجميع اليهود في العالم وجعل “اسرائيل” المركز لليهودية الأمريكية لفرض سيطرتها على العالم من خلال سيطرتها على البيت الأبيض وبدعم من المسيحية الصهيونية واليمين السياسي الأمريكي وأتباعهم من بني سعود وثاني ونهيان.
في الرابع من حزيران عام 1982 بدأت مئات الآلاف من القذائف الإسرائيلية تتساقط من الجو والبحر والبر على العاصمة اللبنانية بيروت والعديد من القرى والبلدات والمدن اللبنانية والمخيمات الفلسطينية. وأخذت قوات مجرم الحرب شارون تشدد الحصار على بيروت الغربية.و حاصرتها وقطعت عنها الماء والكهرباء، ومنعت الغذاء والدواء والغاز والوقود.
وكانت الضحايا العرب من النساء والأطفال والرجال تتساقط بالآلاف، والمعاناة والآلام تتزايد، والظلم والقهر والعدوان يشتد، ولبنان يستغيث، والمخيمات الفلسطينية تستغيث، ولا من مجيب لا من الدول العربية أو من الأمم المتحدة لأن إدارة المسيحي الصهيوني ريغان شريكة فيها.ودعمها سرا أتباع ونعاج امريكا في السعودية وبقية الخليج والطاغية المخلوع مبارك فزاد شارون من الإبادة الجماعية ومن الدمار والتدمير وسياسة الأرض المحروقة كي يحقق الأهداف التي من أجلها أشعلت “اسرائيل” الحرب العدوانية، وهو إضعاف المقاومة الفلسطينية وإخراجها من لبنان، وتشتيت المقاتلين الفلسطينيين في تسعة أقطار بعيدة عن فلسطين، وكسر إرادة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وإجبارها توقيع اتفاق الإذعان في أوسلو.
أرسلت الولايات المتحدة على الفور فيليب حبيب، مبعوث الرئيس الأميركي ريغان لتحقيق الشق السياسي من أهداف الحرب، بينما كان شارون يدمر ويحرق ويبيد لإنجاح المهمة التي جاء من أجلها مبعوث الرئيس الأمريكي ريغان، وهو تنفيذ المخطّط الإسرائيلي بإخراج منظمة التحرير ومقاتليها من لبنان وفرض المخططات الإسرائيلية عليها وتدمير أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان.
سقطت صور، وصيدا، وجزين، والدامور، والشوف، ومنطقة عالية حتى وصلت القوات الإسرائيلية المعتدية إلى المتن ومنطقة جبيل لتُحكم الحصار على منطقة بيروت الغربية.
بدأت المباحثات والوساطات لتحقيق أهداف “اسرائيل”، لإخراج المقاومة الفلسطينية والقوات السورية من بيروت. ووصلت القوات المتعددة الجنسيات الأمريكية والإيطالية والفرنسية للإشراف على خروج الفدائيين. وخرجت القوات الفلسطينية والسورية. وفاز بشير الجميل بالرئاسة بدعم من السفاح مناحيم بيغن سفاح دير ياسين.وبالتالي نجحت “اسرائيل” بتنصيب أول رئيس في بلد عربي. وانسحبت القوات المتعددة الجنسيات في 13 أيلول 1982م، بعد أن أزالت الحواجز والألغام من المعابر في العاصمة اللبنانية، تمهيداً لدخول القوات الإسرائيلية للعاصمة اللبنانية.
مجازر صبرا وشاتيلا…اغتيل الرئيس بشير الجميل الذي نصّبه بيغن رئيسا على لبنان على يد ابن لبنان العربي الأبي الشرتوني بعد ظهر 14 أيلول عام 1982.
واقتحم جيش العدو الإسرائيلي بيروت الغربية بقرار من الإرهابي بيغن وبقيادة السفاح شارون في 15 أيلول وبعد أن رفعت القوات المتعددة الجنسيات الحواجز والمتاريس و الستائر الترابية والألغام مسجلاً احتلال أول عاصمة عربية من قبل”اسرائيل”وذلك بعد مضي 14 يوماً على رحيل جميع الفدائيين عنها، و مرور يومين على انسحاب القوات المتعددة الجنسيات من لبنان، والتي انسحبت قبل انتهاء مدتها بأسبوع.
وعلى الفور أحكمت القوات الإسرائيلية الطوق على مخيمي صبرا وشاتيلا، ومنعت الدخول إليهما والخروج منهما، ولم تسمح حتى للصحفيين والمراسلين بدخول المخيمين، وذلك لمدة ثلاثة أيام وهي الفترة التي نفذت فيها “اسرائيل” مجازر صبرا وشاتيلا. وأقام الجنود الإسرائيليون الحواجز حولهما والتي سمحت لهم بمراقبة مداخل ومخارج المخيمين. وقطع الجيش الإسرائيلي الماء والكهرباء عن بيروت تمهيداً لارتكاب المجازر. ووصل شارون إلى مفرق السفارة الكويتية في التاسعة صباحاً في 16 أيلول ليشرف بنفسه على أكبر مجزرة جماعية حدثت في القرن العشرين. وكان الفدائيون قد تركوا نساءهم وأطفالهم بدون حماية. ورحلوا عن بيروت تنفيذاً للاتفاقات التي وقعتها حكومة الولايات المتحدة الأميركية مع ياسر عرفات.
اتخذ مجرم الحرب شارون قرار غزو لبنان بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي ريغان والجنرال هيج. واجتاح العاصمة بيروت وخطط للمجازر واختار الزمان والمكان والأداة العمياء لتنفيذها وهي القوات اللبنانية وبقية المليشيات الانعزالية وأشرف عليها لإنجاحها وإخفاء معالمها.
أمر شارون برفع الحصار وفك الطوق عن المخيمين بعد أن تمت عملية إبادة جميع الأحياء فيهما حتى الحيوانات. وبلغ مجموع الضحايا ستة آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ سقطوا جميعهم في مذابح وحشية تقشعر لها الأبدان، وتظهر مدى وحشية وهمجية وبربرية قادة “اسرائيل” وعملائها من القوات اللبنانية (الكتائب).
كشفت مجازر صبرا وشاتيلا الوجه القبيح للصهيونية والصهاينة و “اسرائيل” والسفاح شارون وللفاشيين الانعزاليين اللبنانيين أتباع وعملاء العدو الاسرائيلي.
سمح شارون للوحوش القتلة من القوات اللبنانية إدخال الجرافات لتدمير المنازل على من فيها، ولإخفاء ما أمكن من معالم الهولوكوست الإسرائيلي على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمين كعادة اليهود في التضليل والخداع والكذب وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية بحق الشعب الفلسطيني.. وأسهمت الجرافات في حفر قبور جماعية احتوت على المئات من الجثث واستوعبت الآلاف من القتلى المدنيين. ودفن العشرات منهم وهم أحياء وسط تعتيم إعلامي شامل فرضته إسرائيل على المجازر والتزمت به فضائيات الخليج.
أذهلت مجازر “اسرائيل” البشعة العالم بأسره الذي عبّر عن استنكاره واشمئزازه الشديدين لفظاعتها ووحشيتها، حيث كان مخطط شارون يتضمن إبادة جميع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمين لإجبار بقية اللاجئين ومنظمة التحرير ورجال المقاومة على الرحيل من لبنان تحقيقا للهدفين الاسرائيلي و الكتائبي.

ردود الفعل على مجازر صبرا وشاتيلا:

 

بدأت أنباء المجازر تتسرب منذ الساعات الأولى لارتكابها، حيث كانت النساء والشيوخ والوجهاء يتوجهون إلى الحواجز الإسرائيلية ويخبروهم بما يحدث في المخيمين. وازداد تسرب الأنباء عن فظائعها في اليوم التالي الموافق في 17 أيلول، حيث أجمعت الأنباء حتى ذلك اليوم على أن عدد الضحايا من المدنيين يزيد عن (1400). وكانت إبادتهم تتم بالخناجر والبلطات والسواطير وإطلاق الرصاص والنسف بالقنابل اليدوية وتدمير المنازل بالجرافات على من فيها من اللاجئين الفلسطينيين.
بدأت مجازر صبرا وشاتيلا يوم الخميس واستمرت حتى ظهر السبت، أي أكثر من ستين ساعة.
بعث عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برسالة إلى الرئيس الفرنسي ميتران يتوسل إليه فيها باسم الدماء الفلسطينية البريئة التدخل فوراً لوقف الإبادة الجماعية والمذابح الوحشية التي ذهب ضحيتها حتى ذلك الوقت ما يزيد عن (3500) من المدنيين، ولكن السفاح شارون استمر بتطويق المخيمين وتابع المجرمون من القوات اللبنانية ارتكاب المجازر الوحشية.
وروى شهود عيان مشاهد الرعب وعمليات التعذيب والتنكيل والاغتصاب قبل القتل، والقتل الجماعي وقطع الرؤوس وتفجير الجثث..
وأدخل شارون الجرافات إلى المخيمين للمساعدة في تدمير المنازل على من في داخلها ولإخفاء معالم المجازر الرهيبة، التي أظهرت وحشية وهمجية «إسرائيل» وعملائها من الانعزاليين في لبنان.
وأكد ياسر عرفات في رسالته إلى الرئيس الفرنسي «أن الجيش الإسرائيلي يرتكب جرائم بشعة ضد السكان المدنيين الفلسطينيين داخل وخارج مخيمات اللاجئين في بيروت، وأن العالم أجمع يتحمل مسؤولية الجرائم التي يقترفها الجيش الإسرائيلي بالرغم من كل الوعود والضمانات وانتهاكاً لجميع الاتفاقات المبرمة مع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي فيليب حبيب».
وطالبت منظمة التحرير الفلسطينية بطرد “اسرائيل” من الأمم المتحدة و بسحب قواتها فوراً من لبنان ودعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة للانعقاد وعودة القوات المتعددة الجنسيات لضمان الانسحاب الإسرائيلي.
واتهمت الولايات المتحدة الأميركية بتقديم غطاء كامل للمجازر التي ارتكبتها “إسرائيل” في المخيمات الفلسطينية ومشاركتها في الغزو الاسرائيلي.
وحمّل المجلس الوطني الفلسطيني القوة المتعددة الجنسيات مسؤولية المذابح لأنها انسحبت قبل الموعد المحدد لذلك ولم تلتزم بالضمانات التي تعهدت بها. وألقى المجلس بجانب كبير من المسؤولية على الإدارة الأميركية، لأن المجازر ارتكبت في ظل استمرار التأييد الأميركي لإسرائيل و لسياستها الإجرامية، كما فعلت “اسرائيل” في الضفة والقطاع بدعم أميركي مطلق من الرئيس بوش الذي برر الهولوكوست الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بالدفاع عن النفس.
حمّل المواطنون في المخيمات الفلسطينية في بيروت “اسرائيل”المسؤولية المباشرة عن المجازر، وجاء في بيان أصدروه أن هذه الجريمة البشعة هي جزء من تاريخ الثلاثي بيغن ـ شامير ـ شارون الإجرامي الدموي ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
لقد تحوّلت ليلة 16 أيلول في المخيمين إلى نهار جراء قنابل الضوء الإسرائيلية بالطائرات والمدفعية، واستباحت الكتائب والمليشيات اللبنانية الانعزالية الأخرى المنازل في الشوارع والأزقة، بالبلطات والسواطير والخناجر والأسلحة. وقد أحاط الجيش الإسرائيلي بالمخيمين ومنع الدخول والخروج منهما. وكان ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي يعرفون جيّداً بما يحدث في المخيمين من إبادة جماعية، من قتل للعائلات من الرضع والأطفال والنساء والشيوخ، ومن دفن للجرحى والأحياء، وأرسل بعضهم تقارير إلى شارون ورفائيل إيتان ولكنها أخفيت، لأنهما خططا وأشرفا وجلبا العصابات اللبنانية الإرهابية والفاشية، وقدما لها الأسلحة والسيارات والبلدوزرات لتنفيذها وإخفاء معالمها».
أكد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الرد على جرائم بيغن وشارون في الوقت المناسب وقال إن دماء شهداء المذابح لن تضيع هدراً. واتهم الولايات المتحدة بعدم الالتزام بالضمانات التي أعطتها لحماية المدنيين في بيروت وقال إن شرف أميركا الآن ملطخ بالوحل.
اتهمت “اسرائيل” كعادتها في الكذب في البداية قوات العميل سعد حداد بارتكاب المجازر. فقام العميل سعد حداد ونفى نفياً قاطعاً الاتهام، فاتهمت “اسرائيل” حزب الكتائب وزعمت كعادة اليهود في الكذب أنها حاولت بالقوة وقف العناصر المتطرفة من الكتائب واضطرت في بعض الحالات فتح النار لمنع استمرار الجريمة والدمار.
وأبرق النائب العمالي في الكنيست الإسرائيلي يوسي ساريد إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السفاح مناحيم بيغن قائلاً:
«إنه كان على الجيش الإسرائيلي الحؤول دون عمليات القتل وإن المسؤولية الرهيبة عن إراقة الدماء ستلقى على إسرائيل».
وطالب حزب المابام باستقالة حكومة بيغن ووزير حربه شارون ورئيس الأركان إيتان. وطالبت حركة «السلام الآن» باستقالة الحكومة الإسرائيلية.
وأصدرت الحكومة الإسرائيلية بياناً رفضت فيه الاتهامات الموجهة إليها وتحملها مسؤولية ارتكاب المجازر لأنها اجتاحت بيروت الغربية.
نفى الإرهابي روفائيل إيتان، رئيس الأركان الإسرائيلي مسؤولية قواته عن المذبحة وقال: «عندما أخذ الجيش الإسرائيلي علماً بهذه المأساة تدخل على الفور. ونحن لا نأمر الكتائب، ولسنا مسؤولين عنهم، فالكتائب لبنانيون، ولبنان هو لهم، وهم يتصرفون كما يرون».
وطالب حزب العمل الإسرائيلي بيغن وشارون بتقديم استقالتهما لأنهما يتحملان مسؤولية وزارية عن أمرين: الأول هو دخول بيروت، والثاني لأنهما سمحا للكتائب بدخول المخيمات للبحث عن الإرهابيين.
وطلب عضو الكنيست مردخاي ديتشوفسكي من بيغن إقالة وزير حربه شارون من منصبه بسبب مسؤوليته الوزارية عن الوضع في بيروت الغربية.
واستقال الجنرال عمران ميتزنا، قائد مدرسة الدراسات العليا في إسرائيل من منصبه وطلب إعطاءه إجازة بسبب المجزرة وبعدما فقد الثقة بوزير الحرب شارون.
وشهدت “إسرائيل” أضخم تظاهرة في تاريخها ضمت حوالي (400) ألف شخص احتجاجاً على مجازر صبرا و شاتيلا. و طالب المتظاهرون بانسحاب القوات الإسرائيلية من بيروت فوراً وحملوا لافتة تشكل رسماً كاريكاتورياً لشارون في زي عيدي أمين.
وأخيراً وافقت الحكومة الإسرائيلية في (27) أيلول على تشكيل لجنة قضائية كاملة الصلاحية للتحقيق في مجازر صبرا وشاتيلا. وطلب مناحيم بيغن رسمياً في (29) أيلول من رئيس المحكمة العليا إسحاق كاهان تشكيل لجنة التحقيق.
وأشار التقرير فيما بعد أن وزير الحرب شارون كان بإمكانه أن يحول دون وقوع المجازر.
وأكد مسؤوليته ومسؤولية الجنرال ساغي رئيس الاستخبارات العسكرية والجنرال يارون قائد القوات الإسرائيلية في بيروت عن مجازر صبرا وشاتيلا أبشع وأوحش مجازر جماعية حدثت في القرن العشرين.ولا يزال العدو الاسرائيلي يمارس الإبادة والعقوبات الجماعية منذ النكبة وحتى اليوم وبدعم من الغول الامريكي المتوحش وإدارة ترمب اليهودية و بتواطؤ من نعاج الخليج وعلى رأسهم محمد بن سلمان ومحمد بن زايد آل نهيان.يستحيل التعايش مع “إسرائيل” وعليها حزم حفائبها والعودة الى المكان الذي جاءت من وهو اوروبا.

 

الحلقة الثانيه

د. غازي حسين

عضو جمعية البحوث والدراسات-اتحاد الكتاب العرب بدمشق عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين –عضو رابطة الكتاب الاردنيين ولد بتاريخ 10/9/1938 في بلدة سلمة (قضاء يافا) التي احتلتها العصابات اليهودية المسلحة بعد مجزرة دير ياسين في أواخر شهر نيسان عام 1948. أنهى الدراسة الابتدائية والثانوية في كلية النجاح الوطنية بنابلس. انتخب عام 1954 كرئيس لمؤتمر الطلبة الأردني بلواء نابلس. اعتقل عدة مرات في الأردن ونفي إلى معتقل الجفر بسبب نشاطاته السياسية. بدأ دراسة الحقوق في الجامعة السورية بدمشق وأكملها في ألمانيا ونال هناك الماجستير في الحقوق عام 1962، ودكتوراه في القانون الدولي عام 1966، ودكتوراه في العلوم الحقوقية عام 1974. مارس تدريس القانون الدولي في جامعات ألمانيا ودمشق (المعهد العالي للعلوم السياسية). عمل كمستشار في القصر الجمهوري بدمشق وكسفير لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الحكومة النمساوية في فيينا، وكممثل للمنظمة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووكالة التنمية الصناعية (يونيدو) في فيينا. وشارك في أهم المؤتمرات الدولية التي عالجت قضية فلسطين والصراع العربي الصهيوني، و كمستشار قانوني ورئيس إدارة في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق، وعضو سابق في المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب، وعضو سابق في القيادة العامة لطلائع حرب التحرير الشعبية- قوات الصاعقة ورئيس الدائرة السياسية وأمين سر اللجنة العربية لمكافحة الصهيونية والعنصرية، وعضو الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية، وعضو الأمانة العامة في التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة وعضو هيئة تحرير مجلة الفكر السياسي في اتحاد الكتاب العرب. مؤلفاته: 1-اسرائيل الكبرى والهجرة اليهودية- دراسة.1992. 2-الفكر السياسي الفلسطيني-1963- 1988- مطبعة رانيا عام 1993. 3-الصهيونية ايديولوجية عنصرية كالنازية (بالعربية عام 1968) و(الألمانية عام 1971). 4-الغزو الاسرائيلي للبنان- (مجموعة من الباحثين) دمشق 1983. 5- انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان العربي عام 1969. 6- الهجرة اليهودية وأثرها على طاقات إسرائيل الاقتصادية والعسكرية عام 1974 بالعربية وعام 1975 بالإنكليزية. 7- فلسطين والأمم المتحدة عام 1975. 8- عدالة وسلام من أجل القدس، باللغة الألمانية في فيينا، عام 1979. 9- النظام الإقليمي والسوق الشرق أوسطية عام 1994. 10- الصراع العربي - الإسرائيلي والشرعية الدولية عام 1995. 11- الشرق أوسطية إسرائيل العظمى، دمشق 1995. 12- الصهيونية زرع واقتلاع (اتحاد الكتاب العرب - دمشق) 1966. 13- ياسر عرفات من التوريط إلى التفريط - دمشق 1996. 14- القمم والمؤتمرات الاقتصادية والأمنية: من التطبيع إلى الهيمنة - اتحاد الكتاب العرب - دمشق عام نبذة مأخوذة من موقع اتحاد الكتاب العرب بدمشق عن الدكتور غازي حسين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *