نبض الوعي العربي ترحب بكل فكر يومض في أفق الثوابت الوطنية و العربية ، فمن رفع ساريتها فبحرنا واحد و من ابتغى غيرها هدفا و منهجا فلا مقام لمقاله في نبضنا

كيف يعرقل الاحتلال إدخال وجبات الإفطار اليومية للوافدين إلى الأقصى؟

img

أفاد المنسق والمسؤول عن الإفطارات في المسجد الأقصى، بسام أبو لبدة، بأن الاحتلال يضع “عراقيل” أمام المؤسسات التي تقوم بإدخال وجبات الإفطار اليومية إلى المسجد الأقصى المبارك.

وقال، في تصريحات صحفية، إن الاحتلال ينصب ثلاثة حواجز لدى مرور الشاحنات من “باب الأسباط”؛ (منذ بداية الطريق إليه، وفي ساحة الغزالي، وعلى الباب نفسه)، ويقوم بالمماطلة في إدخال شاحنات الطعام وتفتيشها.

وأضاف أبو لبدة أن الاحتلال يحاول التنغيص على فرحة الناس خلال الأيام الرمضانية، فهو لا يُحب مشاهد انتشارهم بين جنبات المسجد وإعماره والعبادة فيه من الأطفال والنساء والرجال وكبار السن.

تجدر الاشارة أن عدد الوجبات المقدّمة يختلف بحسب الوافدين للمسجد الأقصى، فعدد المصلين خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل يختلف عن الأيام الأخيرة، لذلك يُحاول المسؤولون عن الإفطارات الحصول على معلومات وتقدير أعداد الوافدين قبل ذلك بيوم، من خلال عدد الحافلات التي ستصل للمسجد الأقصى.

وبيّن أبو لبدة، أن عدد الوجبات تتفاوت حسب الوضع العام، فعددها في الأيام العشر الأولى يصل ما بين 1500 إلى 2000 وجبة، أمّا خلال العشر الأواخر فتتضاعف تلك الوجبات لتصل ما بين 3 إلى 4 آلاف وجبة.

ولفت إلى أن أيام الخميس والجمعة تختلف لأن عدد الوافدين من كافة الأراضي الفلسطينية يزداد، لتصل عدد الوجبات إلى 8 آلاف، وخلال الجمعة الأخيرة في رمضان تصل لـ 15 ألف وجبة.

أمّا في ليلة القدر فيتم تحويل الوجبة من ساخنة إلى باردة (عبارة عن؛ لبن، قطعة حلوى، فواكه، ماء، عصير، تمر) كي تكون وجبة خفيفة في المسجد وتكفي لأكبر عدد من الوافدين للأقصى.

وتُشرف دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس، على تقديم عدد من المؤسسات الفلسطينية إفطارات داخل المسجد الأقصى للوافدين إليه من الصائمين سواء المُقيمين في فلسطين أو المغتربين، وتضع في عين الاعتبار أن يكون هذا الطعام المقدّم صحيًّا وخفيفًا على المسجد.

وأوضح أبو لبدة، أن هناك ثلاث مؤسسات ثابتة تقدّم وجبات الإفطار بشكل يومي في الأقصى، إضافة إلى عدد من المؤسسات والجمعيات التي تقدّم وجبات لمرة أو مرتين فقط.

ويضيف أن دائرة الأوقاف الإسلامية تُشرف على عملية إدخال الشاحنات المحمّلة بالوجبات من خلال لجنة مراقبة ميدانية، تتألف من سبعة أشخاص، وذلك منذ لحظة دخولها وحتى توزيعها في الباحات، ويتخلل ذلك عملية فحص الوجبات بشكل كامل.

الكلمات الدليلية

اترك رداً

الكاتب محرر الموقع

محرر الموقع

مواضيع متعلقة