نبض الوعي العربي ترحب بكل فكر يومض في أفق الثوابت الوطنية و العربية ، فمن رفع ساريتها فبحرنا واحد و من ابتغى غيرها هدفا و منهجا فلا مقام لمقاله في نبضنا

الأسد للشعب السوري: الرسالة إلى الأعداء وصلت والمهمة الوطنية الكبرى أُنجزت

img
توجّه الرئيس السوري بشار الأسد إلى الشعب السوري بالقول إنّ اختيارهم له رئيساً للبلاد، هو شرفٌ عظيم.
وذكر، في كلمة له بمناسبة انتخابه رئيساً لولاية دستورية جديدة، “إن اختياركم لي لأقوم بخدمتكم هو شرف عظيم لا يرقى إليه سوى الانتماء إلى هذا الشعب”.
وقال الأسد إنّه في “هذا الاستحقاق الرئاسي اختلف تعريفكم للوطنية عما سبق، وسيظهر ذلك في المستقبل”، مشيراًَ إلى أنّ “ما قمتم به كان ظاهرة تحدٍّ لأعداء الوطن، وتحطيماً لكبريائهم وغرورهم”.
وأردف قائلاً “لقد أعدتم تعريف الوطنية، وهذا، على نحو تلقائيّ، إعادة تعريف للخيانة”.
كما توجَّه الأسد إلى السوريين بالقول: “عرّفتم الثورة، وأعدتم إليها ألقها بعد أن لوّث اسمها مرتزقة كانوا عبيداً للدولار”.
وأوضح في كلمته أن “ما قمتم به كان ظاهرة تحدٍّ غير مسبوق لأعداء الوطن، في مختلف جنسياتهم وولاءاتهم وتبعيتهم. كان تحطيما لغرورهم وكبريائهم الزائفين، وصفعة على وجوه عملائهم وأزلامهم. هذا التحدي هو أعلى درجات التعبير عن الولاء الصادق و العميق للوطن، و هو أقوى مستويات الشدة في إرسال الرسائل المناسبة لأشخاص جلسوا في الغرف المظلمة يحوكون الدسائس ويرسمون الخطط، ويحلمون بالنجاح على حساب أموالنا ودمائنا وشرفنا وكرامتنا، والذين سيندبون حظهم مرة أخرى مع إمعاتهم، بسبب سوء تقديرهم وخطأ حساباتهم، وقصر نظرهم، وعدم فهمهم حقيقة هذا الشعب وطبيعته ومعدنه”.
وأضاف الأسد “لقد أعدتم تعريف الوطنية، وهذا يعني، على نحو تلقائيّ، إعادة تعريف الخيانة، والفرق بينهما هو كالفرقِ بين ما سُمي ثورة ثوار وما شهدناه من ثَوَرانِ ثيران؛ هو الفرق بين ثائرٍ يتشرَّب الشرف وثور يُعلَف بالعلف؛ بين ثائر نهجه عزٌّ وفخار وثورٍ يهوى الذل والعار؛ بين ثائر يركع لخالقه وثور يخرّ ساجداً أمام الدولار”.
ورأى أنّ “طاقة الشعب السوري الجبارة هي التي تمدّ الوطن بالقوة، وتؤهّله للفوز والانتصار”.
وتابع الأسد، موجّهاً كلامه إلى الشعب السوري، “أثبتم عند الاستحقاقات الكبرى أن الوطن بالنسبة إليكم يعلو ولا يُعلى عليه”، وأشار إلى أنّ “الرسالة إلى الأعداء وصلت، والمهمة الوطنية الكبرى أُنجزت”.
وكان رئيس مجلس الشعب السوري، حمودة صباغ، أعلن، أمس الخميس، فوز بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية السورية، بنسبة 95.1%، من مجموع أصوات الناخبين داخل سوريا وخارجها.
وذكر صباغ، في مؤتمرٍ صحافي، أنّ عدد الناخبين السوريين، الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات، بلغ 14239140؛ أي ما يعادل 78% من عدد الذين يحق لهم الاقتراع. وأشار إلى أنّ الأسد “حصل على أصوات 13540360 مقترعاً في الانتخابات”.
وقال صباغ إنّ المرشح محمود مرعي حصل على 470276 صوتاً، أي ما يعادل 3.3 % من أصوات من اقترعوا، بينما حصل المرشح عبد الله سلوم عبد الله على 213968 صوتاً، أي ما يعادل 1.5 في المئة من المقترعين.

الميادين + وكالات

الكلمات الدليلية

اترك رداً

*

code

الكاتب محرر الموقع

محرر الموقع

مواضيع متعلقة