نبض الوعي العربي ترحب بكل فكر يومض في أفق الثوابت الوطنية و العربية ، فمن رفع ساريتها فبحرنا واحد و من ابتغى غيرها هدفا و منهجا فلا مقام لمقاله في نبضنا

نتنياهو: حصلنا على 55 ألف وثيقة تثبت أن إيران مستمرة في أنشطتها النووية

img

أعلن رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو حصول تل أبيب على 55 ألف وثيقة لبرنامج إيران النووي تثبت وجود برنامج سري. وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي، مساء اليوم الاثنين “لدينا أكثر من 55000 وثيقة سرية تم الحصول عليها بعمل استخباراتي حول أنشطة إيران النووية السرية”، مشددا “الوثائق التي بحوزتنا تثبت أن إيران تكذب عندما تقول إنها أوقفت أنشطتها النووية وسعيها لامتلاك الأسلحة النووية”.

وأضاف نتنياهو أن طهران “تعمل على تطوير رؤوس نووية لصواريخها”، متابعا “الوثائق تثبت أن إيران ما تزال مستمرة على تطوير برنامجها النووي سرا”.

وتابع نتنياهو “سننقل جميع الوثائق الخاصة بأرشيف إيران النووي إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحكومات الغربية”، متابعا “أعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتخذ القرار الصائب إزاء الاتفاق النووي بعد أيام”. واستعرض نتنياهو كلمة للإمام السيد علي خامنئي، والرئيس الشيخ حسن روحاني، ووزير الخارجية جواد ظريف، أتبعها بعرض عدد من الوثائق التي تكشف نقل إيران لأنشطتها النووية في مواقع سرية.
وكان نتنياهو قال، ظهر اليوم الاثنين، إنه يعتزم كشف معلومات استخباراتية تكشف تطورات ملموسة فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران.

وفي منتصف شهر أيار/مايو يحل الموعد النهائي، الذي حدده الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإعلان نتائج المناقشات بين الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية – بريطانيا وألمانيا وفرنسا – حول ما إذا كانت واشنطن ستستمر في خطة العمل الشاملة المشتركة للبرنامج النووي الإيراني أم لا.

وكان زعماء بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا أعلنوا أمس في بيان مشترك دعمهم للاتفاق النووي، في الوقت الذي أكدوا فيه أن هناك حاجة لتوسيع نطاق هذا الاتفاق ليشمل الصواريخ الباليستية. وتوصلت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، والصين، وبريطانيا بالإضافة إلى ألمانيا إلى اتفاق بتسوية برنامج إيران النووي في تموز/يوليو 2015، وبموجبه ترفع العقوبات الدولية عن طهران مقابل توقف خططها الرامية لامتلاك القنبلة الذرية، وتخصيب اليورانيوم، وهو ما اعتبره الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما “اتفاقا تاريخيا”.

وتنتقد الإدارة الأميركية الحالية الاتفاق النووي الذي يصفه الرئيس دونالد ترامب بـ “الاتفاق الفظيع”، ملمحة إلى إمكانية انسحاب واشنطن منه الشهر المقبل.

المصدر: سبوتنيك

الكلمات الدليلية

اترك رداً

*

code

الكاتب محرر الموقع

admin
محرر الموقع

مواضيع متعلقة